التخطي إلى المحتوى
عاجل .. الحكومة تعلن عن مسابقة جديدة لتوظيف الشباب بداية 2018

 

كشف رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة المستشار د. محمد جميل، أن مطلع العام القادم سيشهد الإعلان عن وظائف جديدة للشباب.

 

وأشار د. محمد جميل إلي أن الجهاز خاطب جميع مؤسسات الدولة والجهات الحكومية لموافاته بالوظائف الشاغرة وطبيعتها لإنشاء قاعدة بيانات دقيقة قبل الإعلان عن الوظائف.

 

وأكد المستشار جميل في كلمته خلال مؤتمر »تعارض المصالح والخدمة المدنية.. التداعيات وآليات المواجهة» الذي نظمه الجهاز، أن هناك تنسيقا كاملا مع الأجهزة المعنية لتطبيق مبدأ الشفافية واستبعاد المحسوبية في التعيينات الجديدة، ليعتمد الاختيار علي معايير الكفاءة والمهنية والتخصص ووفق احتياج كل جهة للوظائف المطلوبة.

 

وأشار إلي أن طرح الوظائف الجديدة لا ينفي أن هناك تكدسا شديدا في الجهاز الإداري للدولة، لكن ذلك لا يمنع وجود أماكن شاغرة في بعض الجهات.

 

وكان المستشار جميل قد أكد أن تعارض المصالح لدي بعض موظفي الدولة يعتبر أهم عائق أمام تطبيق قانون الخدمة المدنية.

 

ومن جانبه أعلن د. هشام الشريف وزير التنمية المحلية أن عصر التعيينات بالواسطة والمحسوبية انتهي، وكشف عن أن تعيينات قيادات المحليات تخضع إلي 8 مراحل لانتقاء أفضل العناصر. وشدد علي ضرورة محاربة كل أوجه تعارض المصالح الذي يعتبر كارثة وآفة خطيرة علي مستقبل أي دولة.

 

وشدد د. شوقي علام مفتي الجمهورية علي أهمية التصدي لجميع صور الفساد والقضاء علي جماعات المصالح التي تسعي لتحقيق مصالح شخصية لطبقة معينة علي حساب بقية أبناء الوطن، وأشار إلي أن الإسلام حارب الفساد بكل صوره.

 

وحذر المستشار حسين حمزة رئيس هيئة قضايا الدولة من أن تعارض المصالح يعتبر إحدي جرائم إهدار المال العام، ويشكل جريمة جنائية تستوجب العقاب الشديد، لأنه يضعف قدرة الدولة علي تقديم خدمات جديدة للمواطنين، ويكبد خزانتها خسائر فادحة.

 

 

وأوضح أحمد عبدالله النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أن تعارض المصالح وفساد الجهاز الإداري يقفان حائلا أمام تقدم الدولة ويجعلاها عاجزة عن الرقي.

 

 

وعلي هامش المؤتمر وقع جهاز التنظيم والإدارة وهيئة قضايا الدولة بروتوكولا لتنظيم التعاون بينهما وتبادل الدراسات والبحوث والإصدارات مع مراعاة سرية تداول المعلومات، ويسري لمدة ٣ سنوات يجوز تجديدها.

 

نقلا عن الأخبار

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *